عمر بن محمد ابن فهد
1146
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
المنير لابن الملقن » ، و « المحدث الفاصل للرامهرمزي » ، و « مسند عبد بن حميد » ، و « موافقات الدارمي وثلاثياته » ، و « قطعة من أول الدارمي » ، و « منتقى من المعجم الصغير للطبراني » ، و « المعجم اللطيف للذهبي » ، و « الذيل على مشتبه الذهبي لابن رافع » ، و « جزء فيه أحاديث في الصلاة في الكعبة تخريج الزين العراقي من مرويات الكمال ابن حبيب » ، و « جواب العراقي في حلق الشارب » ، و « تخريج أحاديث منهاج البيضاوي للعراقي » ، و « شرح الألفية في الحديث للعراقي » ، و « جواب العراقي في الرد على ابن العز » ، و « منتقى من مسند الشافعي » ، و « مقامات الحريري » . وجملة من مصنفاته ، منها : « التبيين لأسماء المدلسين » ، و « تذكرة الطالب المعلم بمن يقال أنه مخضرم » ، و « الاغتباط بمن رمي بالاختلاط » ، و « الكشف الحثيث بمن رمى بوضع الحديث » ، ومنتقى من أول كل من كتابه « التنقيح » ، وكتابه « نهاية السول » ، وكتابه « نور النبراس » ، وكتابه « مثل الهميان » ، و « المقتفى في ضبط ألفاظ الشفاء » له ، و « الحواشي على سنن ابن ماجة » . وسمع أيضا بحمص ، وحماة ، وطرابلس ، وغزة ، والرملة ، ودمياط ، والمحلة ، وعدة من البلاد . ثم عاد إلى بلده مكة صحبة الحاج سنة ثماني وثلاثين فسمع بها من والديه وعمه عطية وأخيه أبي بكر ، وأبي المعالي الصالحي ، والتقي المقريزي ، وأم الحسين سعادة ابنة عبد الملك المرجاني ، والجمال محمد بن إبراهيم المرشدي ، وولده أبي الفضائل ، ومؤنسة خاتون ابنة الشيخ محمد بن سكر ، والقاضي نجم الدين ابن ظهيرة ، والزين عبد الرحيم الأميوطي ، والقاضي شهاب الدين الزفتاوي ، والقاضي أبي اليمن النويري ، وأبي الفتح المراغي ، والشيخ عبد الرحمن أبي شعر الصالحي ، وأم الفقراء زينب ابنة اليافعي ، والبرهان الزمزمي ، وابن أخته عبد السلام الزمزمي ، وابن خاله أحمد بن عبد